}
A L - R A H M A F O U D A T I O N

Follow Us

من نحن

مؤسسة الرحمة للتنمية الإنسانية هي مؤسسة غير ربحية، تأسست بتاريخ 30/12/2003م، لتكون أول مشروع لرعاية اليتيمات في الجمهورية اليمنية بتصريح من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في الجمهورية اليمنية وقد حصلت المؤسسة على شهادة الجودة ISO 9001:2008 بتاريخ 19/5/ 2010م وبعد ذلك حصلت على شهادة أخرى ISO:9001:2025 بتاريخ 27/3/2020م  ،  حصلت المؤسسة على شهادة نظام إدارة الجودة ISO 9001:2015 بتاريخ ١٢ مارس ٢٠٢٥م  
   وتسعى للتوسع في تقديم خدماتها في بقية محافظات الجمهورية  ، حيث تم فتح فرع للمؤسسة بمحافظة تعز بتاريخ 4/3/2008م وفرع في محافظة اب ـ السبل بتاريخ 8/8/2011 م وفرع في محافظة إب  ـ السحول بتاريخ 15/4/2014م . 

رؤيـتـنــا

الريادة في مجال التنمية الإنسانية ورعاية الأيتام. 

رسالة المؤسسة

تسعى المؤسسة لتقديم خدمات متميزة  للأيتام على المستوى المحلي والأقليمي مع الإلتزام بالمسؤولية الإنسانية والمجتمعية من خلال كادر بشري مؤهل وشراكات فاعلة تسهم في العمل الإنساني  

قـــيـــمـــنـــــا

للمؤسسة قيماً تنتهجها أهمها : 
• الرحمة والإنسانية 
• الصبر والحلم 
• العمل بروح الفريق الواحد  
• العمل الطوعي والتضحية 
• الصدق والأمانة 
• المسؤولية العالية 
• الشفافية والوضوح 


وقبل أن تتعافى الأم رمقت طفلتها المولودة بنظرة وداع حزينة، وأدبرت بالهروب وتركت طفلتها تبكي وتبكي، حتى رقت لحالها إحدى الممرضات وعزمت على أن تحفظ طفولة مريم من الضياع، وبعد عشر سنوات أصيبت الممرضة بورم خبيث ظلت تصارع آلامه حتى ماتت. طفلة صغيرة لا تعرف من أباها، ولا تدري أين أمها الحقيقية، أشفق أحد الجيران عليها، وأخذها للعيش وسط بناته. اشتعلت المشاكل بينه وبين زوجته، وأخيراً صاحت الزوجة بزوجها إما أنا أو (ابنة الزنا)! وأجهشت الصغيرة ببكاء حار، فانتحبت مريم بالبكاء حتى أرسلت الشمس ضوء النهار، فعادت مريم تهيم على وجهها في الشوارع حتى المساء. فأمضت إلى مجموعة من الفتيات للسفر معهن إلى صنعاء والبحث عن عمل هناك، وصلن إلى صنعاء فتركنها في محطة النقل، وبعد أن أعياها البحث الطويل عنهن وسط آلاف الوجوه البشرية شعرت الطفلة بالإرهاق الشديد بعد أن ظلت تمشي من محطة النقل الى ميدان التحرير، وهناك دخلت أحد الأزقة، وعلى باب أحد البيوت أُغمي عليها فدخلت في غيبوبة عميقة، وظلت الرياح تحثو التراب وجه الصغيرة، وكان صفير الرياح يصرخ، طفلة في هذا السن تصاب بغيبوبة السكر. أجهدها القهر والبكاء والتشرد والحيرة وعاشت في المستشفى. وكادت إحدى المرافقات لإحدى المريضات أن تأخذ مريم معها الى البيت إلا أن والدة هذه المرافقة قالت قد تكون هذه ابنة زنا ولن أسمح لك بأخذها، هاجت أمواج الدموع المتلاطمة في عيني مريم الملونتين، ما أشد قسوة البشر عندما يحاسب  الأبرياء على ذنب لم يرتكبه ويحاكمهم على ما اقترفه الآخرين، وأخذت تضرب نفسها وهي تهرول في الممر الطويل وترمي بنفسها من جدار إلى جدار حتى أشفق عليها أحد رجال الأمن وأوصلها إلى إحدى الجمعيات الخيرية التي قامت بنشر قصتها في إحدى المجلات، فتقدم لكفالتها ورعايتها مجموعة، ثم اختير الأكفأ منهم، وانتقلت مريم للعيش مع أسرة جديدة، إلا أن مريم لم تتعود على قوانين التربية السليمة وضوابط الطاعة والاحترام للكبير، فقد تعودت على حرية التجوال والتصرف بطبيعتها كما تشاء، وعند إلزامها بأي شيء يزيد طبع العند فتمتنع عن تناول الأدوية الخاصة بمرض السكر، وتكثر من تناول السكريات فكانت قطعة صغيرة من الحلوى الإنذار الأخير لمريم: ارتفاع حاد في السكر، نزيف في الأذن، جحوظ مرعب في العيين. وعندما قرر الأطباء إخراجها من العناية المركزة، كانت مريم قد سبقتهم بقرار آخر، لقد قررت ألا تؤجل موت اليوم إلى الغد، تخرجت مريم من هذا العالم، كانت تمضي في حفل تخرجها من بين الجموع المحتشدة وفي يدها شهادتان: الأولى كانت تحكي قتل الطفولة البريئة، والأخرى كانت صور بصمة كبيرة طبعتها مريم في جبين هذه الإنسانية الملوث بالشهوات والكبرياء والطغيان

تسعى المؤسسة الى تحقيق الغايات والاهداف الأتية : 
• تقديم الرعاية الشاملة لليتيمات والأيتام. 
• تحقيق مبدأ الطفولة الآمنة.
• احتضان الفئات المستهدفة، ورعايتها، وإعدادها لتكون عناصر فاعلة في المجتمع. 
• تحقيق مستوى تربوي وتعليمي متميز لكل فئة من الفئات المستهدفة بما يناسبها.
• توفير البنية التحتية المساعدة في تقديم خدمات الرعاية الشاملة للفئات المستهدفة. 
• تنمية موارد المؤسسة .
• توعية أفراد المجتمع بدورهم ومسؤوليتهم نحو الفئات المستهدفة. 
• إكساب الفئات المستهدفة المهارات الشخصية والحياتية والمهنية وتوعية الفئة لإعدادهم عناصر فاعلة في المجتمع 

ومن اجل تحقيق هذه الأهداف تعمل المؤسسة على تحقيق الأتي 
• إقامة دُوْرٍ للرعاية والإيواء والتدريب والتأهيل والتعليم للفئات المستهدفة من اليتيمات والأيتام بعد استيفاء الشروط، وبما يتناسب مع ظروف المؤسسة، ويتفق مع القوانين النافذة.
• إنشاء المرافق والمعاهد التعليمية والتقنية والمرافق الصحية على وفق الإمكانات المتاحة للمؤسسة ، بالتنسيق والتعاون مع الجهات ذات العلاقة، وبما يتفق مع القوانين النافذة
• إقامة المشروعات الاستثمارية التي تعمل المؤسسة على إنشائها .
• تنمية قدرات العاملين في المؤسسة وتطوير مهاراتهم.
• التنسيق مع الأفراد والمؤسسات والقطاعات العامة والخاصة في الإسهام في مجال الخدمات الاجتماعية والإنسانية.
• إقامة علاقات تعاون بين المؤسسة والهيئات والمؤسسات المماثلة محلياً وعالمياً وفقاً لأحكام القانون. 
• تفعيل برامج التوعية،لتنظيم الندوات والدورات التأهيلية، وإبراز أنشطةالمؤسسة وأهدافها؛ لحث الأفراد والمؤسسات والشركات والقطاعات العامة والخاصة على الإسهام الفعال في تقديم الخدمات الإنسانية، والتعاون من أجل تحقيق نشاطات المؤسسة.
• الإسهام في التخفيف من نسبة الانحراف والبطالة وتأثيرها على المجتمع 

• تقدم مؤسسة الرحمة للتنمية الإنسانية جملة من الخدمات في العمل الإنساني، ورعاية الطفولة، توجدها في الأتي. 
- دار الرحمة لرعاية وإيواء اليتيمات.
- دار هند لرعاية وإيواء اليتيمات.
- دار الفرسان لرعاية وإيواء الأيتام.
- دار سنان أبو لحوم لرعاية وإيواء اليتيمات.
- دار الوفاء لرعاية وإيواء اليتيمات– فرع تعز.
- دار الوفاء لرعاية وإيواء اليتيمات – فرع اب .
- دار الوفاء لرعاية وإيواء  اليتيمات ـ فرع السحول
- مركز الريادة للتدريب والتأهيل (الأمانة ).
- مركز الريادة للتدريب والتأهيل (فرع حيفان). 
• تطمح المؤسسة إلى تقديم الخدمات الشاملة في مجال رعاية الطفولة الآمنة . 
• استقبال الحالات الإنسانية الطارئة ورعايتها  .
• تعمل المؤسسة على إبراز  أهمية استنهاض الدور المجتمعي بما في ذلك التعاون مع الجهات الرسمية والخاصة والهيئات والمنظمات، ومع الباحثين في المجالات الإنسانية والاجتماعية للإسهام في تقديم التوعية المناسبة، وتفعيل الأدوار المختلفة، كل جهة بما يخصها  وكل ماتقوم به من أجل النهوض بالعمل الإنساني بشكل عام، والعمل في رعاية الطفولة الأمنة بشكل خاص.
• تأمل المؤسسة أن تسهم بشكل فاعل في دفع حركة البحث العلمي لدراسة الظواهر الاجتماعية المرتبطة بالطفولة، وفئة الأيتام على وجه الخصوص.
تهتم المؤسسة بالتنمية الإنسانية وقضاياها بشكل عام، وتُولي فئة اليتيمات والأيتام -من مختلف المحافظات اليمنية، ممن فقدوا أمان البيت ودفء الأسرة– اهتمامًا خاصاً؛ وذلك بتوفير المأوى الآمن، بكل ما يحتويه من احتياجات أولية، من غذاء وملبس، ورعاية تربوية وصحية، إضافة إلى إلحاقهم بمدارس نموذجية، وإقامة برامج التربية والتدريب؛ ليصبحوا معتمدين على أنفسهم ، و وتحقيق إعادة دمجهم في المجتمع في سبيل تحقيق ذلك تقدم دور  المؤسسة ومقراتها الخدمات الاتية  . 
• استقبال الحالات.
• رعاية الإيواء الشامل.
• الرعاية التربوية والتعليمية.
• الرعاية التدريبية والتأهيلية.
• الرعاية الصحية والنفسية.
• صرف المخصصات المالية الشهرية.

الطموحات المستقبلية

تطمح المؤسسة الى تحقيق جمله من الطموحات أهمها : 
- مشروع الطفولة الآمنة
- مشروع دار استقبال الحالات الإنسانية الطارئة ( إيواء مؤقت ) .
- مشروع افتتاح دور أخرى في جميع محافظات الجمهورية.
- مشروع الإستثمار
- فتح عيادات متكاملة في جميع فروع المؤسسة  
- فتح مدارس خاصة في فروع المؤسسة 
- فتح مراكز صحية في جميع فروع المؤسسة