الرحمة
بدأت مؤسسة
الرحمة للتنمية الإنسانية مسيرتها الخيرية بخطوة مباركة كان لها الأثر العميق في
رسم ملامح رسالتها الإنسانية، حيث انطلقت أعمال المؤسسة بدعم كريم من الداعم
الفاضل الحاج أحمد علي المنصري – جزاه الله خير الجزاء – من خلال توفير عدد من
الفلل السكنية لتكون نواةً أولى لاحتضان الأيتام ورعايتهم في بيئة آمنة وكريمة. وقد شكّلت هذه
الفلل نقطة التحول الأولى في مسيرة المؤسسة، إذ وفّرت للأيتام مأوى مستقراً يضمن
لهم الأمان والاحتواء، ويهيئ لهم أجواءً أسرية تساعد على النمو النفسي والاجتماعي
السليم، بعد أن قست عليهم ظروف الحياة وفقدوا السند والعائل.
ومن هذا الدعم المبارك انطلقت مؤسسة
الرحمة بخطى واثقة، توسعت بعدها برامج الرعاية والخدمات، لترسّخ رؤيتها في خدمة
الأيتام وتنمية الإنسان، مستندة إلى قيم العطاء والرحمة والتكافل التي جسّدها هذا
الدعم الكريم منذ البدايات الأولى.













